<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>بانتظار البدر</title>
	<link>http://sallamah.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 19 Nov 2009 20:31:56 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>إلى روحه..</title>
		<description>في كل سنين عمري الآخذ في التماهي.. لا أذكر أنني ضعفت أمام رهبة  الموت.. ربما لأنها أول حدث حقيقي في حياتي..
ولا أذكر أنني بكيت  بهذه القوة وتلك الدموع التي نضبت بعد رحيله..
ثلاثمائة وخمسة وستون يوماً مرت ببطءٍ حزينٍ وإيقاع فيه من اليتم والوحدة الشيء الكثير..
لم يغب عن بالي خلال هذه ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610835/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%87/</link>
			</item>
	<item>
		<title>كنت وكان&#8230;</title>
		<description>&#160;
تحتويني كلماته.. وتصغر المسافات ما بيننا.. فتبقي على وهج الزمن ذراع تعلقت بكتفه، وأخرى انسابت بين أصابع يده تبحث عن دفء اللقاء.. دفء مشاعر وردية اقتحمت ضباب ذاكرتي حين عادت إلي ترانيم الرقصة الأولى في الليلة الأولى من تلك الأيام
كانت تجمعنا صباحات القهوة الموشومة على شفتيه، صباحات نكهة سجائره وأرقه ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610901/%d9%83%d9%86%d8%aa-%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%86/</link>
			</item>
	<item>
		<title>جوى</title>
		<description>&#34;أبشع شئ ليس الحزن... ولكن اختفاء الحزن...&#34; بهاء طاهر
&#160;
منذ أن غادرت مقعدي في ركني المفضل في بوابة الأحزان وأنا ضائعة...
أهملت أوراقاً اشتاقتني....
وأرهقتني هموم ودمعات وأشجان...
أصبحت تستهويني خيبات الأمل...
انتحر في اليوم عشرات المرات... وتنتصب أمامي كل المشانق...
ابحث في أعماقي عن هوية ما، عن ركن فيه يقيم فرحاً...
لم اعد التي كنت، ساورتني ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610897/%d8%ac%d9%88%d9%89/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أفكار مغرضة</title>
		<description>منذ فترة ليست من ضمن الأيام أجهزت على البقية الباقية من قصة حب قصيرة المدى عشتها&#160;&#160; وانتهت بي إلى حالة من الإحباط طالت مدتها اثر من المدة التي أمضيتها حبا ولم اندم على ذلك رغم كل ما أصابني
فالحب كما هو معروف رائع ومدمر، فهو يحتل مساحة القلب كخلايا سرطانية ليس ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610893/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%b6%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>بانوراما</title>
		<description>&#160;
بانوراما
يئست من حزني المبعثر على مدار أيامي... وكم تمنيت لو أن يوماً واحداً يأتي صافيا من دون حزن وقلق...
خلال العشرين عاماً التي كانت لي، كان رصيدي من الحزن كبيراً حيث ألفت غياب الأب عن البيت منذ سنواتي الست ولم يترك لي صورة أو أثراً أنوء إليه يوماً...
ولم يكن يعنيني إذا ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610890/%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>على جدار القلب</title>
		<description>ثمة أشياء كثيرة تحدث لنا لا ننتبه لوقعها إلا بعد تجاوزنا لها، وفي لمحة خاطفة تتداعى كل الصور، وتغتالك كل اللحظات، وتفترس عينيك هواجس كبيرة لا تقوى على مقاومتها، وتجتهد خلايا جسدك كلها للدفاع، ولكن لا شيء أتعس من أن تقوى عليك صغار الأمور وتجتاحك...
حيرتني نفسي فيم أكتب، إذ لم ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610884/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/</link>
			</item>
	<item>
		<title>صديقتي خوخة</title>
		<description>هو ليس عنوانا لفيلم أو حدوته مصرية إنما هي ظاهرة نسائية هي الأولى في الأردن، فكون صديقتي خوخة سيدة أعمال حسناء تقتحم مجالاً لا يستهويه أحد سوى الرجال، فن السباكة، هو من أجمل المستحيلات.
كنت قد تعرفت على خوخة في مشواري المسائي ضمن مجموعة من السيدات اللواتي يمارسن رياضة المشي..
أحياناً نتقابل ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610880/%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%8a-%d8%ae%d9%88%d8%ae%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الموئل الأخير</title>
		<description>&#160;
&#160;
تتضاءل مساحة الحزن في صدري قليلاً قليلاً، فأعزو ذلك لكبر مساحة الخوف التي تكورت وأصبحت بحجم برميل؛ من أيام قادمة تتعثر فيها الخطى وينقرض كنه الحياة..
لازمتني هذه الصورة طويلاً.. وأنا أحاول أن أقهر عوامل الزمن التي بدأت تنغص علي حياتي.. فأنت حين تكون في عز الصبا، تمنحك الحياة صهوة الانطلاق، ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610874/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>في بيتنا عروس&#8230;</title>
		<description>&#160;
وتغمر قلبي موجة من سعادة لم أعهدها منذ زمن، بعد مدٍَ طويل من الأحزان والعذابات..
ووتراني كأي أم عروس تبتهج لفرح ابنتها، إلا أنني كلما تذكرت عدم وجود بدر في صحبتنا، ليمسك بيد ابنته ويزفها لمن رأت فيه صورته.. يتملكني الحزن وتسبق دمعتي فرحتي..
ومع ذلك كلما شعرت باقتراب يوم الزفاف، أحس ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610871/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3/</link>
			</item>
	<item>
		<title>خواء</title>
		<description>تأخذني الأيام على غفلة مني.. فأصحو على وقار الشيب الداخل في أعماق عمري.. لأنقش على بياضهِ حلاوة الصبا التي ما تزال فينا شقاوتها..
أرتاح قليلاً على كتفي، فوحدها تمنحني رقصةً دافئةً تزفني لبقاع مأجوجة بالهذيان.. يعكرني مزاجها وتظل تشدني لقيعان لزجة تسارع في خطواتي حتى تتوه مني القدمان.. وينفطر في قلبي ...</description>
		<link>http://sallamah.maktoobblog.com/1610866/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%a1/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
