إلى روحه..

شباط 7th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

في كل سنين عمري الآخذ في التماهي.. لا أذكر أنني ضعفت أمام رهبة  الموت.. ربما لأنها أول حدث حقيقي في حياتي..

ولا أذكر أنني بكيت  بهذه القوة وتلك الدموع التي نضبت بعد رحيله..

ثلاثمائة وخمسة وستون يوماً مرت ببطءٍ حزينٍ وإيقاع فيه من اليتم والوحدة الشيء الكثير..

لم يغب عن بالي خلال هذه السنة .. صوره.. كلماته.. جريدته.. سجائره.. وقهوته.. وبضعة أكوام من رسائل كانت تزودني بطاقة عجيبة.. بان لا أدع أي خاطرةٍ تمرّ إلا وأضيف إليها عبيراً من روحه.. حتى غدا لدي مجموعة من الخواطر الوجدانية التي تعبر عن مشاعري..

المزيد


جوى

تشرين الأول 16th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

"أبشع شئ ليس الحزن… ولكن اختفاء الحزن…" بهاء طاهر

 

منذ أن غادرت مقعدي في ركني المفضل في بوابة الأحزان وأنا ضائعة…

أهملت أوراقاً اشتاقتني….
وأرهقتني هموم ودمعات وأشجان…
أصبحت تستهويني خيبات الأمل…
انتحر في اليوم عشرات المرات… وتنتصب أمامي كل المشانق…
ابحث في أعماقي عن هوية ما، عن ركن فيه يقيم فرحاً…
لم اعد التي كنت، ساورتني شكوك فيم أنا…
هل أنا ابنة الحزن… ابنة طقوس لم اعد أمارسها…

المزيد


أفكار مغرضة

أيلول 28th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

منذ فترة ليست من ضمن الأيام أجهزت على البقية الباقية من قصة حب قصيرة المدى عشتها   وانتهت بي إلى حالة من الإحباط طالت مدتها اثر من المدة التي أمضيتها حبا ولم اندم على ذلك رغم كل ما أصابني

فالحب كما هو معروف رائع ومدمر، فهو يحتل مساحة القلب كخلايا سرطانية ليس من السهل مغادرتها إلا إذا انتزعت بقوى خارجية

ولن أطيل عليكم في وصف الحب  فالكل هوى وانجرح وانكوى وتبهدل وغرق في الحب مع كل التصريفات البلاغية..

أعود لقصتي..

قررت أن أحب ولم انتظر أن يمنحني هذا الذي سأحبه سبق المبادرة فبادرت أنا، أردت من وراء ذلك أن افتح باب العضوية لذلك النوع من المبادرات وأملت في ذلك أن يكون قلبه كبيراً كما هو عقله وليس جيبه، حتى لا يقال لنا نحن الستات ننتظر بيت العدل وجيب الرجل، مع أن لدى أصغر موظفة متزوجة فينا بطاقة فيزا صالحة دائما للشراء مع احترامي لجيوب الرجال أحيانا..

ونكمل القصة..

وبما إنني المبادرة فقد تحملت كل ما أوقعت به نفسي ولم يبق إلا أن أقوم

المزيد


بانوراما

أيلول 4th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

 

بانوراما

يئست من حزني المبعثر على مدار أيامي… وكم تمنيت لو أن يوماً واحداً يأتي صافيا من دون حزن وقلق…

خلال العشرين عاماً التي كانت لي، كان رصيدي من الحزن كبيراً حيث ألفت غياب الأب عن البيت منذ سنواتي الست ولم يترك لي صورة أو أثراً أنوء إليه يوماً…

ولم يكن يعنيني إذا ما وظّفت أمي نفسها قائممقام الأب مع مجموعة من "البودي جاردات" من الإخوة وأبناء العمومة، فهذا أمر متعارف عليه وطبيعي كي يبقى الأمن مستقراً داخل الخلية، والعائلة في أيدي أمينة…

وأقول لا يعنيني… لأنني كنت مقيمة أصلا خارج نطاق البيت في سكن حريمي حيث دراستي الجامعية… وكان هذا شرط دخولي الجامعة

في سنواتي المدرجة تحت قائمة الطفولة كان النظام صارماً يطال أفراد العائلة وقوانين لا يمكن تحديها…

كانت نشاطاتنا تشمل الواجبات المدرسية وقراءات لمجلات تتوافر بين أيدينا وألعاب كنا نخترعها وعرائس نصنعها من بقايا أقمشة تلقي بها جارتنا الخيّاطة ولا أشطر كريستيان ديور

ولا اذكر أنني كنت طفلة مدللة أبداً، إذ كنت الركن الرابع أو السادس، لا أدري لكثرة الإجهاضات المتكررة في أسرة عددها يفوق العشرين نفراً بالإضافة إلى رتل من أرامل وعوانس العائلة…

فالتدليل لم يصلني منه ولا طرطوشة… إذ كان من نصيب الابن الأكبر وأحياناً الابن الذي يليه كانت تناله بعض من هذه الرفاهية التي تظل تتناسب عكسيا مع تزايد عدد المنضويين تحت لواء القبيلة…

 أما ما أعيه فهو ما يتعلق بحقوق الطفل التي حصلت على بعض منها، ما عدا حقوقي في اقتناء ملابس جديدة تتدلى منها شهادة الاختراع…

فالكل يعرف ما كانت تتصف به أمهاتنا من مهارات

المزيد


على جدار القلب

أغسطس 14th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

ثمة أشياء كثيرة تحدث لنا لا ننتبه لوقعها إلا بعد تجاوزنا لها، وفي لمحة خاطفة تتداعى كل الصور، وتغتالك كل اللحظات، وتفترس عينيك هواجس كبيرة لا تقوى على مقاومتها، وتجتهد خلايا جسدك كلها للدفاع، ولكن لا شيء أتعس من أن تقوى عليك صغار الأمور وتجتاحك…

حيرتني نفسي فيم أكتب، إذ لم أترك ورقة ولا رسالة ولا ذكرى عشتها مع بدر إلا وذكرتها في كتاباتي، إلى أن لاحت لي على البعد ذكرى أحد الأيام التي وإن محوتها من مخيلتي إلا أن وجودها في دهاليز الذاكرة لم تمح بعد، ولم يغلق عليه…

فاتتني ث

المزيد


صديقتي خوخة

تموز 31st, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

هو ليس عنوانا لفيلم أو حدوته مصرية إنما هي ظاهرة نسائية هي الأولى في الأردن، فكون صديقتي خوخة سيدة أعمال حسناء تقتحم مجالاً لا يستهويه أحد سوى الرجال، فن السباكة، هو من أجمل المستحيلات.

كنت قد تعرفت على خوخة في مشواري المسائي ضمن مجموعة من السيدات اللواتي يمارسن رياضة المشي..

أحياناً نتقابل في اتجاهين متعاكسين من الشارع فتتم التحية بيننا من بعيد.. وأحياناً كثيرة نلتقي من بداية المشوار فيتم التعارف ويتواصل الكلام لتنشأ بيننا صداقة عمرها ثلاث سنوات.. نتزاور خلالها ونستعرض في جلساتنا ومشاويرنا كل أمور الحياة فتزداد معرفتي بها ويعجبني طموحها الكبير الذي لم يقف عند حد فقدان شهادة الثانوية التي ضاعت كما ضاعت أمور كثيرة منذ حرب الخليج الأولى عند

المزيد


الموئل الأخير

تموز 14th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

 

 

تتضاءل مساحة الحزن في صدري قليلاً قليلاً، فأعزو ذلك لكبر مساحة الخوف التي تكورت وأصبحت بحجم برميل؛ من أيام قادمة تتعثر فيها الخطى وينقرض كنه الحياة..
لازمتني هذه الصورة طويلاً.. وأنا أحاول أن أقهر عوامل الزمن التي بدأت تنغص علي حياتي.. فأنت حين تكون في عز الصبا، تمنحك الحياة صهوة الانطلاق، لتركض في مضمارها سباقا وراء سباق
ولا حاجة لك لوقت تدقق فيه توازن وقع خطواتك،، ولا تمعن في التفاصيل الآخذة من عمرك بيادر قمح وغلا

المزيد


في بيتنا عروس…

حزيران 25th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

 

وتغمر قلبي موجة من سعادة لم أعهدها منذ زمن، بعد مدٍَ طويل من الأحزان والعذابات..
ووتراني كأي أم عروس تبتهج لفرح ابنتها، إلا أنني كلما تذكرت عدم وجود بدر في صحبتنا، ليمسك بيد ابنته ويزفها لمن رأت فيه صورته.. يتملكني الحزن وتسبق دمعتي فرحتي..
ومع ذلك كلما شعرت باقتراب يوم الزفاف، أحس وكان قطعة أخرى تؤخذ من قلبي، لكن حسبي أنها في مرأى العين..
أرى دمعات الفرح تتساقط من عينيها.. فأ

المزيد


خواء

أيار 30th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

تأخذني الأيام على غفلة مني.. فأصحو على وقار الشيب الداخل في أعماق عمري.. لأنقش على بياضهِ حلاوة الصبا التي ما تزال فينا شقاوتها..

أرتاح قليلاً على كتفي، فوحدها تمنحني رقصةً دافئةً تزفني لبقاع مأجوجة بالهذيان.. يعكرني مزاجها وتظل تشدني لقيعان لزجة تسارع في خطواتي حتى تتوه مني القدمان.. وينفطر في قلبي خواءٌ لا يملؤه سوى خواء أيامنا القادمة..

أرى كآبتها على بعد أقدام من وجهي، تحفر لي سراديب مظلمة..

أنغمس في أوجاعي.. وأذرف أحلاماً ضائعةً.. لأسقط م

المزيد


الكتابة هم

أيار 8th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

يركبني ألف عفريت وعفريت عندما أبدأ بقراءة أحد الكتب لبعض المدونات الشهيرة فمنذ مدة ليست بالقصيرة أتحفتني ابنتي بمجموعة من الكتب لمدونات شهيرة، صدرت عن إحدى دور النشر في مصر، وخلال يومين كنت قد ابتلعت ما جاء فيها من حكايا، ودخلت نافوخي، ووجدتها قريبة مما أكتبه على خجل واستحياء.. وسرعان ما دبت في نار الغيرة، فلدي الكثير من المشاريع الآيلة للكتابة وآلاف الكلمات والمواضيع التي أسجلها على صفحات أجندات قديمة يرجع تاريخها الفلكي لعشرات السنوات كنت لا أرحمها من كتاباتي وخربشاتي عليها، وأخبئها من مكان لمكان حتى لا تقع تحت أيدي الفضوليين..

أما ألآن،

المزيد


بلا ذاكرة

نيسان 23rd, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

النسيان.. لي معه حكايات وحكايات،لا تمر لحظة دون أن أتذكر أيام أحرقت قلبي، حتى إنني لا استطيع نسيانها..

هو رفيق درب لخمسة عشر خريفاً.. ملَّ صحبتي وتركني بدون درب..

أن تكون بلا ذاكرة يعني..
أن تعيش أيامك بلا أمل، ترى نقش الحناء يبهت يوماً بعد يوم..
تلملم شظايا عمرك وتغلق عليها..
تفقد اتصالك بمن حولك.. تتوه.. تزدحم في ذاكرتك كل لغات العالم.. تنفجر، تخرج منها كلمات لم تصادر بعد.. لا لغة فيها..
تكف عن ضبط أوقاتك.. لتتعثر في ممرات الزمن..
تخرج بلا موعد.. تضحك في غير وقت..
تذرف دموعاً كنت قادراً على ضبطها في عز أيامك..
تكابر وأنت لا تدري..

المزيد


دموع

آذار 27th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

 

تدهشني غزارة دموعي وهي تجد طريقها على وجهي، كقطيع غنم يتراكض خلف بعضه، ولا اذكر كم من الزمن مضى دون أن تهبط منها أي قطرة رغم مروري بأزمات تستوجب "شلايل" دمع..
اليوم مر من أمامي دون أن يستوقفني،
كليلكة يابسة هوى قلبي،ليتساقط كل اليمام حزيناً محموماً…..
هل بهت خيالي بحيث لم يراني
ما أصعب الأمور وهي تنفلت من بين يديك.. لا تعرف كيف..
يتسرب من بينهما زمن عصف

المزيد


مدن وذكريات

آذار 6th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

 

لم يخطر ببال أحدنا يوماً أن يضع أمامه خريطة العالم ويجول بها، ويتمختر بقلمه فوقها عبر خطوط الطول والعرض.. يرسم أحلامه عليها ويستذكر كل قرنةٍ في كل مدينة رحل إليها..

خطرت لي الفكرة فأسرعت في تنفيذها.. رسمت أولى الخطوط.. فتناثرت أحلامي كلها فوق مدن ولدت فيها ودرست، وأخرى لم تعصف فيها أحلامي فكانت طريقا لمدن بعدها..

وما أكثر المدن التي مرت بي ومررت بها، سكنت فيها وأحببت وتزوجت وأنجبت أطفالي، وأخرى أقمت فيها مأتماً لحبيب وتظل ذكراها تهدر فينا ونحّن لها كلما فاض الشوق بنا..

نبدأ الرحلة في أول مدينة.. بيتٌ هادئٌ يقبع على رأس تل تحيطه الأشجار، وثمة أطفالٍ يجرون خلف بعضهم البعض.. يشكلون قطاراً آدمياً وأنا بينهم كنت سائق القطار..

أصل به إلى مدينة تعج بالناس، وأنا الفتى الذي لم تعركه بعد الحياة، يتخطى عتبات الصبا وفتيات في مقتبل العمر.. كتب وملاحق وامتحانات وشوارع أكلت من أرجلنا، وساحات رسمت على قلوبنا أولى حوارات العشق الذي آثر أن لا يكتمل إلا في مدينة أخرى اجتازتني طرقاتها وبيوتها ودخ

المزيد


ترهات حزن

شباط 26th, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

عندما يغتالني الصمت، وتنفتح في ذاكرتي مجرّاتٌ من وهم، تغمرني ببلادتها.. أكون لا شيء يشبه أي شيء، وتتنازعني مفردات الحزن الكامنة في خزائن صدري، لا أدري من أين تأتي!

أنحن نصنع الحزن وندخره لوقت الحاجة؟

أم أننا لسنا بحاجة لهذا النوع من الخزين الذي يملأ كل مساماتنا؟

إلا تنتهي مدة صلاحيته؟

ألا نستطيع استبداله بفرح دائم يصار له بطاقات ائتمان؟

المزيد


ترهات حزن

شباط 21st, 2009 كتبها سلاَمة نشر في , غير مصنف

عندما يغتالني الصمت، وتنفتح في ذاكرتي مجرّاتٌ من وهم، تغمرني ببلادتها.. أكون لا شيء يشبه أي شيء، وتتنازعني مفردات الحزن الكامنة في خزائن صدري، لا أدري من أين تأتي!

أنحن نصنع الحزن وندخره لوقت الحاجة؟

أم أننا لسنا بحاجة لهذا النوع من الخزين الذي يملأ كل مساماتنا؟

إلا تنتهي مدة صلاحيته؟

ألا نستطيع استبداله بفرح دائم يصار له بطاقات ائتمان؟

المزيد