أفكار مغرضة

كتبهاسلاَمة ، في 28 أيلول 2009 الساعة: 00:35 ص

منذ فترة ليست من ضمن الأيام أجهزت على البقية الباقية من قصة حب قصيرة المدى عشتها   وانتهت بي إلى حالة من الإحباط طالت مدتها اثر من المدة التي أمضيتها حبا ولم اندم على ذلك رغم كل ما أصابني

فالحب كما هو معروف رائع ومدمر، فهو يحتل مساحة القلب كخلايا سرطانية ليس من السهل مغادرتها إلا إذا انتزعت بقوى خارجية

ولن أطيل عليكم في وصف الحب  فالكل هوى وانجرح وانكوى وتبهدل وغرق في الحب مع كل التصريفات البلاغية..

أعود لقصتي..

قررت أن أحب ولم انتظر أن يمنحني هذا الذي سأحبه سبق المبادرة فبادرت أنا، أردت من وراء ذلك أن افتح باب العضوية لذلك النوع من المبادرات وأملت في ذلك أن يكون قلبه كبيراً كما هو عقله وليس جيبه، حتى لا يقال لنا نحن الستات ننتظر بيت العدل وجيب الرجل، مع أن لدى أصغر موظفة متزوجة فينا بطاقة فيزا صالحة دائما للشراء مع احترامي لجيوب الرجال أحيانا..

ونكمل القصة..

وبما إنني المبادرة فقد تحملت كل ما أوقعت به نفسي ولم يبق إلا أن أقوم بإهدائه العطور والورود وأشياء أخرى كما في قصص الغرام، تأملت خيرا وقلت في نفسي لعل الآتي أجمل، لكن لا الآتي ولا المستقبل يبشر بخير، ووجدت من تقديمي للحب له على طبق ليس من المصلحة العامة فآثرت أن أعلن عليه الحب بطريقتي المثلى في التعامل..

..لكل فعل رد فعل معاكس له في الاتجاه واعتبرتها الطريقة الفعالة للضبط والربط في بعض الأمور وسارت الحياة بشكل غير طبيعي ومتهور..

لكن عندما أردنا أن نطبق الشق الثاني من النظرية "ومساو له في الاتجاه"!

قامت الدنيا ولم تقعد ووجدت صعوبة في طرح أفكاري وتصحيح كل التراكمات والخزعبلات المعششة في رأسه

فالمساواة بحد ذاتها تجعله يصاب بكل الإرهاصات والعقد..

من اين لي طول البال في حلحلة عقده..

ألا يكفيني عقدي أنا الأخرى..

ولم اطل التفكير في المسالة

اكتفيت بهذا القدر من هذه التجربة وأعطيت نفسي درسا بان لا أتمادى بعد اليوم في مثل هذه الأفكار المضللة والمغرضة..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول