دموع

كتبهاسلاَمة ، في 27 آذار 2009 الساعة: 20:55 م

 

تدهشني غزارة دموعي وهي تجد طريقها على وجهي، كقطيع غنم يتراكض خلف بعضه، ولا اذكر كم من الزمن مضى دون أن تهبط منها أي قطرة رغم مروري بأزمات تستوجب "شلايل" دمع..
اليوم مر من أمامي دون أن يستوقفني،
كليلكة يابسة هوى قلبي،ليتساقط كل اليمام حزيناً محموماً…..
هل بهت خيالي بحيث لم يراني
ما أصعب الأمور وهي تنفلت من بين يديك.. لا تعرف كيف..
يتسرب من بينهما زمن عصف طويلاً بذاكرتنا..
وليالٍ كنا نستعير بدرها قنديلاً لرؤانا..
وضحكات يجلجل صداها عبقاً في كل مكان..
تركض.. تتأوه.. تصيح.. وكثيراً ما تصمت.. وتنكسر عشرات المرات
وتصبح كما الزئبق..
بين تلك .. وتلك.. وتلك.. تنهزم روحك.. وتنمحي معالم وجهك….
فلا تعود تدري أتضحك أم تبكي؟ وما يميزك سوى دمع ينهمر بدون إيقاع..
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “دموع”

  1. عصام سحمراني قال:

    هي الذكرى ولا شيء سواها يفعل ذلك.. تشعل كل العواطف وتصل بنا إلى ذروة الإنفجار.. إبكِ يا صديقي فهو هطول القلب من غيوم الذاكرة..

    تحياتي إليك

  2. شكرا على تعليقك
    وانوه هناانني صديقه وليس صديق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول