ترهات حزن

كتبهاسلاَمة ، في 26 شباط 2009 الساعة: 20:01 م

عندما يغتالني الصمت، وتنفتح في ذاكرتي مجرّاتٌ من وهم، تغمرني ببلادتها.. أكون لا شيء يشبه أي شيء، وتتنازعني مفردات الحزن الكامنة في خزائن صدري، لا أدري من أين تأتي!

أنحن نصنع الحزن وندخره لوقت الحاجة؟

أم أننا لسنا بحاجة لهذا النوع من الخزين الذي يملأ كل مساماتنا؟

إلا تنتهي مدة صلاحيته؟

ألا نستطيع استبداله بفرح دائم يصار له بطاقات ائتمان؟

وساوس وأفكار تسد طريقي..

اتمسمر على خارطة الكون والتصق به، فيتراكم حولي كل غبار العالم، ويجسدني هيكلاً هلامي القوام، يتلاشى كفقاعة صابون عندما يلامسه همس الكلام.. ولا يعود لي رغبة في شيء مما حولي، حتى ينابيع الحب والكره تنضب في داخلي وتتصحر..

يراوحني المكان والزمان وكل النهايات الأُخَر. وأراهن على آخر رمق مني بأن الربيع سيعود مزهراً..

وأمضي أنا إلى قيلولتي…..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “ترهات حزن”

  1. ليت الرهان في يوم يكون لصالحنا..
    وليت وهم الربيع ينعشنا من خيباتنا..
    وليت النوم لا يكون ما يغلق مذكراتنا..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول