وجدانيات 2
كتبهاسلاَمة ، في 13 حزيران 2008 الساعة: 08:01 ص
وحيدةٌ هنا، ليس معي في هذه الدنيا سوى ذكرياتٍ حلوة… أجترها كلما دبَّ إلى قلبي حنينٌ لك… وأخرى مؤلمة تركت جرحاً عميقاً في ذاكرتي لا تفارقني في صحوي ونومي…
فأنا كمن يملك قاصَّةً حديديةً لها أرقامٌ سرية تحوي على ملفاتٍ رسمنا عليها وقع حياتنا بكل جمالها ومعاناتها…
في الصباح الباكر، أستفيق على وجع… أفتح القاصَّة… أترصَّد الشوق في زواياها، وأُمنِّي النفس بيومٍ أعيشه على وقع قراءاتٍ كتبناها،
تتلمَّس أصابعي حروفها والكلمات فتتجلى فيها روحي وتُعمِّدني بألق الوجد…
أدفن رأسي بين زوايا يديَّ وتأخذني ذكرى أيام عاشتنا…
كنا في أول الشباب ولما يزل في العمر متسع للعيش،
عشقنا… وبهرتنا الحياة، ولم تترك لنا من مجال نُطل منه على أيام قادمة نكاد نستشف منها ما قد خفي…
كان أول الدرب وأول الحب والعطاء… وجميلاتٍ ثلاث تزين الفضاء، سرنا فيه طويلاً… لم نعد نحتمل طول المسافة… أنت أعيتك الحياة فاتكأت عليَّ ووَسَّدتك كتفي… وأنا لم أزل متعبة…
لو أدري أنك ستتركني في منتصف الرحلة للملمت لك كل ذاكرة العالم ومنحتها لك…
لو أدري أن الرحلة في نصفها الأخير صعبة لجمعت كل المراهم أداوي بها جراحك…
أُسقِط بيدي وانتزعك الموت من بيننا وحيداً… أزورك كل يوم…
أُبلل برشقات من الماء تراب قبرك، وأزرع على جوانبه أربع شجيرات تظللك و فرع نعنع أخضر يستطيل وينمو ويمنحك عطره الفواح…
أذكر وأنا أُودِعك بيتك الأخير أن فراشة بيضاء لم يحل لها إلا أن ترفرف بجناحيها فوق رأسك المُندَّى توشوش لك وتدعو لك بطيب الإقامة…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 12:13 م
هذا المساء لائق بك ، فتزيني بالضجيج وبالضجيج ، هذا المساء يليق بجسم حنطي اسمر فتالقي بما لديك من عطور و بخور وجهزي وجع المائدة.
قريبا من البحر وقفت طويلا على شاطئه ، عطشت ، عطشت يا سلامة لكني لم اشرب ، هي حبات الرذاذ وما يرشرشه الله من مطر كل ما اريد ، هكذا وقفت طويلا امام البحر وهكذا لم ار غير الماء .
سلامة روحي سنديانة البيت يا ” جمل المحامل ” اعرف كم هو الطريق صعب وطويل اعرف كم هو العبء ، هذا العبء الممتع الذي تبذلينه يصبح ضوء ينير عتمة القبر ويؤنس ويطرد وحشة الاغتراب .
شاهدت ذبالة عينيك ليلة التأبين ، لا تحزني وقري حلما واهدأي ريثما تهدأ العاصفة عندما يكبرن صبايانا ، صباياي الجميلات كل جميلة هي واحدة منهن ، وكأن الله لم يخلق سواهن ، في البال كل الذكريات تمر كخاطر جواي فأنتفض ، ارتعش وربما ترد الي الحياة كلما تذكرتك .
احبكم جميعا دفعة واحدة ، اشم عطر ميس فأنتشي وربما ابكي لو استطعت لو ان اعانقها .
ارسلها البدر عبر الكلمات.
اسلام سمحان
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 12:21 م
القاصَة أصبحت بكلماتك حريريَة…….
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 10:38 ص
لك مساء يليق بالذكرى العالقة في مسامات عشقنا لكلمة تأرجحت في نسائمنا يوما
مساء يليق بغياب مازال حاضرا
لك كل الحب ومدونتك التي تليق بكلماتك العذبة
سلامي اليك والى الصبايا اللواتي يعانقن الشوق كلما ذكرنا الغالي
ذكريات حرب